وقالت زاخاروفا لإذاعة “سبوتنيك”: “في حالتها، تعدّ المؤشرات مثل الاحترافية أكثر أهمية بكثير، أخشى، بل إنني خائفة من تخيّل كيف سيقود الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولمدة عام كامل، شخص لديه مثل هذه المعرفة الشحيحة، وهذا ينطبق على الدبلوماسية، التي تعرّضت لفضائح دبلوماسية تسبّبت بنفسها بها، مراراً وتكراراً”.
وبحسب زاخاروفا، أصبحت بيربوك، وزيرة لخارجية ألمانيا بالصدفة، من دون أن تتمتع بالمعرفة والخبرة المهنية المناسبة.
وأشارت زاخاروفا إلى أنّ “الخطوة التالية هي نوع من الارتباك المطلق، والتخبّط وانعدام الشفافية حول تعليمها (عن بيربوك)، لقد رأيت عدد الأشخاص الذين حاولوا معرفة ذلك، القليل منهم نجح، من الصعب الإجابة على نوع التعليم الذي حصلت عليه، وليس من الواضح ما هو”.
ونوّهت زاخاروفا أيضًا، إلى أنّ بيربوك، هي حفيدة ضابط في الـ”فيرماخت” (القوات النازية سابقا)، وذكرت مرارًا أنها فخورة بجدها.
وبحسب زاخاروفا، في هذا الصدد، يمكن الافتراض أن ترشيح بيربوك لمنصب في الأمم المتحدة، ليس من قبيل الصدفة.
وسخرت زاخاروفا من هذا الواقع، بالقول: “هذه هي بالضبط ابتسامة الجوكر الجهنمية، التي سيتعيّن عليها أن تسخر من الجميع، عن طريق تعابير الوجه الساخرة، محدقة بالجميع في قاعة الجمعية العامة”.
وفي وقت سابق، أعلن ممثّل رسمي للحكومة الألمانية عن نية برلين ترشيح بيربوك، لهذا المنصب، للفترة 2025-2026.
وختمت زاخاروفا بالقول: سيكون من الغريب رؤية حفيدة نازي في مثل هذا الموقف في الذكرى الثمانين للنصر (على النازية).