ادعى الرائد إد دامز الذي عمل سابقًا في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أنه يعلم بمكان إخفاء تابوت العهد المقدس.
وفي التفاصيل، كان دامز، الذي عمل في الوكالة في ثمانينات القرن الماضي، جزءًا من برنامج سري للجيش استخدم فيه أفرادًا، يُعرفون باسم “المشاهدين عن بُعد”، زعموا أنهم قادرون على إدراك معلومات عن أجسام أو أشخاص أو مواقع بعيدة.
وأظهرت الوثائق أن دامز شارك في مشروع بوابة النجوم، الذي استمر منذ عام 1977 حتى توقفه عام 1995 بعد اعتباره غير ناجح في جمع المعلومات الاستخبارية.
وفي حديث لموقع “ديلي ميل” البريطاني، صرح دامز أنه استخدم مؤخرًا مهاراته في الرؤية عن بُعد لتعقب تابوت العهد المفقود، مدعيًا أنه عثر عليه داخل مغارة البطاركة التي تقع في الضفة الغربية.
ووفقًا للتقاليد اليهودية والمسيحية والإسلامية، يُعتقد أن مغارة البطاركة هي مدفن العديد من الشخصيات التوراتية الرئيسية، بما في ذلك إبراهيم ويعقوب.
وقال دامز إنه أجرى بحثًا عن التابوت المفقود العام الماضي، وشعر حينها أنه داخل مكان مظلم، لم يشعر بالأمان بداخله ورأى لاحقا أنه داخل نفق حجري بقرب صندوق ثمين.
وفي هذا السياق، ظهرت المزيد من التفاصيل، وبدأ دامز يشعر بأن المكان “تاريخي” و”توراتي” ثم أجرى جلسة مشاهدة عن بُعد أخرى سمحت له بتحديد الموقع وخلص إلى أن تابوت العهد كان في مغارة البطاركة.
ويُذكر أن وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ظهرت مؤخرًا، ووصفت ما تم اكتشافه خلال التجربة، حيث أشارت إلى أن التابوت كان في موقع غير محدد في الشرق الأوسط.