علمت «البناء» أنّ سفارة دولة كُبرى في لبنان أصدرَت توجيهات لمسؤولين في الدولة اللبنانية ووسائل إعلام ومدراء قنوات تلفزيونية وإعلاميين يدورون في فلكها، لشنّ حملة سياسية ـ إعلامية استباقية على حزب الله بذريعة احتمال انخراطه في الحرب الأميركية ـ «الإسرائيلية» المحتملة على إيران، وذلك لمحاولة ثني الحزب مسبقاً عن الدخول في هذه الحرب للتفرّغ لضرب إيران والاستفراد بها من دون مشاركة أيّ من حلفائها، بالتزامن مع جملة اتهامات لحزب الله بتوقيت واحد بتجنيد خلايا في سورية واليمن وبالتحضير لعمليات اغتيال في لبنان، بهدف تشويه صورة الحزب والمقاومة وخلق مناخ سياسي ـ إعلامي ضاغط على الحزب وبيئته.
كما علمت «البناء» أنّ اتصالات تُجرى على الخطوط الرئاسية للسعي لتجنيب لبنان الحرب المقبلة عبر اتصالات خارجية للجم «إسرائيل» عن القيام بأيّ عمل عدواني استباقي على لبنان، ومحاولة الحصول على ضمانات واضحة وجدية من حزب الله بعدم الدخول الاستباقي في أي حرب مقبلة.