قرر رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون عدم الترشح لمنصب زعيم الأقلية الجمهورية في المجلس المقبل عقب هزيمة حزبه المدوية في انتخابات التجديد النصفي وتحول الأغلبية للديمقراطيين.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع أن جونسون لن يخوض انتخابات قيادة الأقلية الجمهورية، فيما ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أنه أبلغ موظفيه بالقرار الأربعاء، بعد ساعات من اتضاح نتائج الانتخابات التي شكلت انتكاسة كبيرة للجمهوريين والرئيس دونالد ترامب.
ويأتي القرار مناقضا لتصريحات أكد فيها جونسون، قبل أسابيع، اعتزامه مواصلة قيادة الجمهوريين حتى في حال خسارة أغلبيتهم في مجلس النواب، إذ قال لشبكة “سي بي إس نيوز” في 12 تشرين الاول الماضي، إنه يتوقع أن يطلب منه زملاؤه الاستمرار في قيادة الحزب إذا انتقل إلى صفوف الأقلية.
وأثارت الهزيمة الانتخابية انتقادات داخل صفوف الجمهوريين، حيث نقل موقع “أكسيوس” عن نواب في الحزب تشكيكهم في قدرة القيادة الحالية على الاستمرار، وسط دعوات لإجراء تغييرات واسعة بعد فقدان السيطرة على مجلس النواب.
وبرز اسما رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جيم جوردان، وزعيم الأغلبية الجمهورية الحالي ستيف سكاليس، بوصفهما من أبرز المرشحين المحتملين لخلافة جونسون في قيادة الحزب.
ومن المقرر أن يجري الجمهوريون انتخاباتهم القيادية في العاشر من تشرين الثاني الجاري على أن تغلق طلبات الترشح للمناصب القيادية في السادس من الشهر نفسه.